الحقيقة يلي مش بنحب نشوفها بنفسنا ..
في داخل كل إنسان حقيقة يتجنب رؤيتها حتى لا ينصدم بحقيقته وهي بنظره مرآة مكسورة يخاف أن يرى اخطاءه وعيوبه ولكن دائما يعكس مرآته على الناس، يمشي على مبدأِ عيوبي لا أراها وعيوب الناس أمشي وراها، لذلك تكون المرآة مكسورة وتجعلنا متعبين أو نعيش بأوهام مريحة.
حتى لا ننصدم من اوجاع واقعنا
الحقيقة التي لا نحب رؤيتها هو الصوت المنخفض الذي يوضح لنا أننا لسنا ضحية لذلك نسميها الحقيقة المرة وكل ما نظرنا للمرآة الداخلية بحقيقتنا نعكسها بدون شعورلنرى فيها الناس بمساوئِهم وعيوبهم وننسى ما رأيناه بمرأتنا الحقيقة.
بعض الناس تحب أن ترى نفسها بصورة مثالية، وأصعب حقيقة أن نعترف لأنفسنا بأننا اشخاص بسطاء، نشعر بالضعف ولنا أخطاء. والهروب من هذه الحقيقة هي الوسيلة الاسهل لتجميل صورتنا وحتى نرى أنفسنا بأبها صورة، ونفعل ما بوسعنا ليرانا الجميع اننا بخير. ولكن نحن داخليا نتمزق لأننا لم نقل لا. ونرى أنفسنا دائما على حق ولا نتقبل المرآة الداخلية يوما.
النهاية الحقيقة ليس بكلام يقال وينتهي
النهاية تبدأُ عندما نقرر أن نكسر المرآة المزيفة
ونبدأُ برؤية حقيقتنا بوجوهنا الحقيقة بدون رتوش، الوجع الذي نشعر فيه بمواجهة عيوبنا هو نفس الوجع الذي يطهرنا من الداخل ويجعلنا انضج وأصدق واعمق.
بالنهاية لا يصح الا الصحيح والراحة النفسة لا تأتي من الهروب لكن تأتي من التصالح مع النفس بكل شيء فيها.
تذكر دائما انك إنسان حقيقي عندك أخطاء احسن بمئة مرة ان تكون مثاليا وتكذب على نفسك، وضع دائما مرآتك الداخلية أمام عينيك لتتجنب من تكرار أخطائك، وانظر لنفسك بوضوح ووعي أكثر.
لايوجد أحد معصوم عن الغلط لكن الفكري، كيف نتجنب تكرار الخطأ ونرى أنفسنا بشكل صحيح كما هي لتعكس جمال ما بداخلنا وأرواحنا للناس، اجعل مرآتك جميلة دائما لتكون أجمل.
