لما تبقى فاهم… ومش قادر تغيّر

 لما تبقى فاهم… ومش قادر تغيّر



في أوقات كتير في حياتنا، بنكون فاهمين الحقيقة كويس جدًا.

فاهمين إن عادة معينة غلط… فاهمين إن شخص معين مش مناسب لينا… فاهمين إن لازم نبدأ خطوة جديدة…

لكن رغم كل ده، بنلاقي نفسنا مش قادرين نغيّر.

وده بيخلينا نسأل نفسنا: "أنا فاهم كل حاجة… ليه مش بتصرف؟"

الحقيقة إن الفهم لوحده مش كفاية.

لأن التغيير مش قرار عقلي بس، التغيير محتاج مشاعر، ومجهود، وشجاعة.

أحيانًا بنخاف نغيّر… خايفين من المجهول، أو من الفشل، أو حتى من إحساس الخسارة.

وأحيانًا بنكون متعودين على الوضع الحالي، حتى لو مش مريح… بس على الأقل "مألوف".

وفي نوع تاني من الصعوبة… إن التغيير بياخد وقت. مش بيحصل في يوم وليلة، وده بيخلينا نحس بالإحباط فنرجع لنفس النقطة.

فإيه الحل؟

يمكن الحل مش إننا نضغط على نفسنا نغيّر مرة واحدة، لكن نبدأ بخطوة صغيرة.

خطوة بسيطة… حتى لو كانت مجرد محاولة.

ونفهم إن التأخير في التغيير مش معناه إننا ضعاف، لكن معناه إننا بشر… وبنحاول.

ومهم كمان نكون صادقين مع نفسنا: هل أنا مش قادر أغيّر… ولا مش مستعد أتحمل نتيجة التغيير؟

في النهاية، كونك فاهم ده بداية مهمة جدًا…

لكن التغيير الحقيقي بيبدأ لما تاخد خطوة، حتى لو كانت صغيرة، في الاتجاه الصح.

ومع الوقت… الخطوات دي بتفرق

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم

إعلان أعلى المقالات