لما تبطل تلوم وتبدأ تشيل المسؤولية بنفسك
دعوني يا اصدقائي اتكلم معكم من القلب.
العمر يمضي ونحن نضحك على أنفسنا طالما أننا نضع الحق واللوم على الحظ أو على شخص أو على بلد
فنحن نعطي اسلوب حياتنا لغيرنا
اللوم هو تخدير للمواضيع عندما تلوم أحداً ترتاح نفسيا لأنك خرجت من دائرة التقصير ترى نفسك ضحية لكن المشكلة انك تفضل مكانك !
ما معنى ان تحمل مسؤوليتك بنفسك
تعني ان تقف وتواجه نفسك وتقول انا هنا اليوم لأخذ قراراتي لوحدي
عندما تتوقف عن اللوم وتبدأ ترى حلول بدل المشاكل، وعندما تقول لماذا حصل بي هذا وكيف أصلح الوضع، هنا نقول: أنك انتهيت من لعب دور الضحية.
القوة تأتي إليك عندما تكون انت المسؤول والقائد وانت الذي يقرر متى تذهب ومتى تتوقف. القرار قرارك،
الحكاية محتاجة نفساً عميقا وابدأ بأصغر التفاصيل في يومك،
إذا فشلت بمشروعك لا تقل: السوق ميت، قُل: إني لم ادرس الخطوة جيداً.
الحياة ليست سهلة والظروف أحيانا تكون حاملة ثقلها علينا،
هذا واقع لكن الفرق بين الذي يصل لآخر الطريق وبين الذي يوقف مكانه هو أن الاول قرر يأخذ حقيبته على اكتافه والثاني يشتكي من وزن الحقيبة،
اذهب وانفض غبار اللوم عن كتافك واحمل مسؤوليتك لتشعر بلذة الوصول،
في النهاية يا اصدقائي الحكاية تبدأ بكلمة أنا، عندما لا تنتظر الدنيا أن تراضيك، وتبدأ انت برضى نفسك
حينها فقط تشعر بطعم الحرية الحقيقية .
الظروف ممكن ان تكسر الجميع لكن الذي نهض يمسح غبار الوجع عن ثيابه ويقول انا المسؤول هذا الذي يفوز.
لا تضيع عمرك وانت تشتكي ارفع عن ذراعيك وتوكل على الله وابدأ بتغير نفسك، لا يوجد أحد يعمر مستقبلك غير يديك.
الله تعالى اقسم بالنفس اللوامة بكتابه الكريم وهذا دليل ان اللوم ليس دائما سيء
لكن اللوم الصح هو الذي يجعلك تراجع حساباتك وتصلح اخطأك
يعني ان تلوم نفسك لتحسن من نفسك
النفس اللوامة هي البوصلة الذي تجعلك تحمل مسؤوليتك وتصلح مسارك كلمة تهت...
