الحلقة الثالثة – من حكايات جروب العماره “تركيب الإنتركم”


 


الحلقة الثالثة – من حكايات جروب العماره “تركيب الإنتركم”


اليوم دا كان مختلف جدًا في العمارة، مش مجرد تركيب جهاز إنتركم… دا كان يوم مليان أحداث قلبت الجروب والعمارة كلها.


مدام أميرة جمعت الفلوس من السكان، اشترت الأدوات، ووقفت مع العامل في المدخل، ومعاها ابن سميرة اللي دايمًا حاضر معاها. وبعد ما خلصوا، وزّع سمير ابن سميرة المفاتيح على السكان.


لكن لما وصلت نسخة المفتاح لياسمين، بدأت الأزمة. مفتاح واحد لأسرة فيها أربع أولاد، أخصائيين بيزوروا ابنها، وحركة يومية مستمرة. ياسمين اعترضت وقالت:

“مفتاح واحد مش كافي… أعمل إيه بيه؟”


رد سمير: “مفيش حد بيعمل مفاتيح دلوقت، دا الموجود.”

وهنا بدأت المشادة، أصوات عالية من فوق، صراخ سميرة وأميرة، وياسمين تحاول ترد بهدوء: “أنا ما علتش صوتي ومش هسمح لحد يتطاول عليا.” و طع نور ابن ياسمين طلب منها تدخل و تقفل الباب و ما تردش علي حد و فعلا دا حصل  و نزل نور عمل نسخ اضافية  عند حد تاني عشان يقدروا يتحركوا الصبح و يروحوا مدارسهم  


وتاني يوم كل واحد من ولاد ياسمين اخدت نسخته و نزل لكن المفاجأه ان النسخ دي ما اشتغلت ووقفت شرين بنت ياسمين ساعه كامله في الشارع مش عارفه تطلع هنا نزلت ياسمين فتحت لبنتها و حطت حجر صغير يسند الباب عشان رجوع ابنها ضياء بعد نص ساعه لكن ابن سميره الصغيره كان نازل و شافها و هنا بقي

الأمور اتصاعدت بسرعة:


• أميرة بعتت رسائل صوتية مليانة سباب على الجروب.

• جوز ياسمين رد ودافع عنها ونزل التسجيلات.

• مدام نهاد  الدور التاني  قالت انها و هي نازله الصبح كان الباب مفتوح و انه مش بسبب ياسمين خالص

• مدام أماني من الدور الخامس دعت لياسمين وقالت إن العمارة بقت صعبة بسبب أميرة وسميرة.

• أستاذ مينا دخل وقال إن اللي بيحصل سوقي ولازم احترام.

• جار الرابع اقترح جروب رجالي لإدارة العمارة.



الجروب اتحول لساحة معركة، والبوابة نفسها ما كانتش بتقفل كويس، والبنات واقفين في الشارع بالساعات. ياسمين اضطرت تسند الباب بحجر علشان ابنها الصغير يدخل، لكن دا زوّد غضب أميرة اللي بدأت تسبها على السلم وتتهمها إنها بتخرب العمارة. و انها بتحاول تنظف لكن ياسمين مش وش نضافه و ما اكتفتش بالحروب دي نزلت في مدخل العماره و بدات تصرخ و تسيب ياسمين باعلي صوت و بعد يوم طويل جدا من الجاكيتات و الاحد و الرد بدإ الرجاله اللي في الجروب يتفاعلوا 


وفي النهاية، قرر السكان يعملوا مفاتيح إضافية لياسمين بسرعة بسبب ظروفها، لكن أميرة بدأت تحس إن في أصوات رافضة لاستمرارها في مسك العمارة، وقالت إنها هتهدي شوية…


---


🔑 الخاتمة 


لكن الحقيقة إن تركيب الإنتركم ما كانش مجرد خطوة للأمان… كان بداية لصراع أكبر بين سكان العمارة.

الليلة دي انتهت بصوت صراخ ورسائل مشتعلة على الجروب، لكن السؤال اللي بيطارد الكل:

هل فعلاً أميرة هتهدي؟ ولا اللي جاي هيكون مواجهة أعنف بين الجيران  


ده اللي هنشوفه في الحلقة الرابعة من حكايات جروب العمارة…

إرسال تعليق (0)
أحدث أقدم

إعلان أعلى المقالات